• Accueil
  • Plan du site
  • RSS
  • Imprimer
رضوان
  • مرحبا بكم
  • أحاديث و كلام الطيب
  • صور الرضوان
  • يوميات المسلم
  • هل صح أن خازن الجنة رضوان ؟
  • القرآن الكريم mp3
  • مقالات و شعر و خواطر
  • دخول الجنة ونيل رضوان الله متلازمان
  • أدعية من القرآن
  • أحاديث نبويه شريفة عن شهر رمضان
  • اسماء الله الحسنى

رضوان الله على رضوان، اللهم نسألك الرضى و الرضوان

Rechercher


Contact

رضوان

monange18oct@yahoo.fr

مرحبا بكم > مقالات و شعر و خواطر

هاتف ، رقم و دمعة

 

جاءني الماضي برداء قديم أتذكر ألوانه، جاءني من قريب قريب ، جاءني بصورة و دمعة ، بصوت و دمعة ، جاءني فجالس حاضري 

اختطف حاضري ، سجن حاضري ، استولى على خريطة كياني ، قلعة إحساسي و حدود صبري 

رفعت يديَّ فوق رأسي أمسح بقايا ذكريات تساقطت من أيام ماتت ، لكن عروقها ثابتة في أرض حاضري . لا تنتظر الربيع لتَينَع ، بل تخرج

من تحت الأرض متى اشتاقت 
إليَّ و متى اشتقت إليها 

جلست في مقعدي ، تائه النظرات ، تارة أنظر للساعة وهي تبتلع الثواني و الدقائق و الساعات ، وتارة أُشعِل هاتفي ثم أُطفيه ، ثم أشعله ثم 

أضغط على مفتاح لائحة أرقام الهواتف ، 


ضغطت على رقم هاتفها ، انتظرت والخوف والبرد قد شلّا عضلاتي وتوقف الزمان للحظات . انتظرت و لم يرن هاتفها
 
 كررتُ و كررت ولا

مجيب . أعلم أنها تسمعني،  أعلم أنها تريد أن تجيبني ، لكنها لا تستطيع........ اشتقت لصوتها ، لوجهها ، لكرمها ، لحنانها....... 

فاسمعي يا من لن أنساك ، رحلتِ فقبِلتُ رحيلَك ، لكن اعلمي، أنك تركتِ في جوفي جرحاً لن يستطيع أحدٌ علاجه ولا إيقاف نزيفه إلا 

رضاك..........أمي ، أحبك حتى الإدمان ، اسكِنها ربي مع أبي جنات النخل و الرمان . أمي رقمك مازال في لائحتي بل وحتى رقم قبرك ، 

أمي أتذكر حينما كان البرد قارسا ، كنت تنزلين من الطابق العلوي في منتصف الليل كي تغطيني 
جيدا، أتذكر حينما بكيتِ لنجاحي و سفري . 

أتذكر كرمك و سِعة قلبك ، أمي رقمك مازال عندي ، أعلم أنك لن تجيبني فهل ترضين عني..............!

رحمك الله أمي ، رحمك الله أبي
 
 
*******************************************************************************************************************************
************************************************************************************************************************************************************************************
                                                                            
 
 
 2010 توفى أبي رحمه الله سنة 2006 ، ولم أستطع رؤيته ، لبعد المسافة . توفت أمي رحمها الله سنة 

 ولم أستطع رؤيتها ، فاسمع ياأبي و اسمعي يا أمي ، هذه قصيدة لكما . وشكرا لتربيتكما ، 




رن الهاتف مرتين


راءًٌ والراء فراق ورحيل********* صرخة بكاءٍ و دمعة أحزاني
ناديته باكيا أيها الخليل********** مُقلتايا فاضت على الأجفان
اَلا تدري لغيابك أنا عليل********* ألَمي صبيًٌّ أنا عديم الحنان
لولا البعد آه لو كان قليل********* طول الطريق و بعد الزمان
هَجرُك أتلفني أين السبيل******** سوى لقبرك و الترحم دعان
أبي يا أيها الكريم الجليل******* لك أدعو جنة النخل و الرمان 
    تكرر الرنين تجدد الرحي******* صرخة بكاءٍ و دمعة ثاني       
      في صلواتي الدمع يسيل******* شوقاً و دعاءً حتى الإدمان         
     ملِكتي راحت وكذا الإكليل**** **أدخلها جنتَك ربي ، ذات أفنان        
       ريحانها مسك ما له مثي***** أمي يا ربي هي أعذب ألحاني           
     تَيتَّمتُ مرتين ما لهما بديل***** ارحمهما اللهم دوما كما ربياني         
     ياالله أبي كان لي القنديل********* و أمي كوكب ضَيَّاءًٌ نوراني        
     نَوِّرهما لك الشكر الجزيل***** أسكنهما الفردوس أحسن عنوان         



إخوة في االله أنا طامع في دعاءكم لهما و الله يرحم جميع أموات المسلمين آمييييييييين

والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
 
 
 
*************************************************************************************************************************************************************************************
*************************************************************************************************************************************************************************************
 
                
                                                                                             
 
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
 

مسلموا فرنسا 
 

العدد الأول :

إخوة في الدين ، رفاق في الحرب وجيران في الحي



المُحاِرب الباني ، و الشَّقيُّ المُعاني، جملتان عندهما و قف قلمي و جف مدادي ، لساعات
أَنظُر إليهما مرارا و تكرارا ، عسى تَنِطُّ إشارة ، أو كلمة أو فكرة 
انتضرت دون جدوى ، قمت من مقعدي و قررت إقفال حاسوب
نظرتُ إليهما مرة أخيرة ، نظرة عط
ف وتوسُّل
فإذا بِهما تتشابكا بينهما و تتداخلا ، فيستوي على السطر رجلان
أحدهما أعطاني قلما و الآخر محبرة مداد
و قالا لي ، إجلِس ، نحن نحكي و أنت تكتب...... ، قلت سأكتب

أنا عبدالقادر، إن القلم الذي أعطيتك إياه 
هو نفسه الذي ختمتُ به على وثيقة انضمامي إلى الجيش الفرنسي
فإن نسوني الناس ، ذكِّرهم بقلمك هذا 
بأن الرجل الذي تكسرساقُه في الحرب ، و رأى رفاقه يموتون أمام أعينه
وكان 
يصلي 
تحث ذوي المدافع ، هو أنا . أخبِِر التاريخ بأنني كنت 
في الصف الأول و لم أكُ جبانا ، كانت رائحة الموت أقوى من رائحة البارود 
كان الجوع عدو
ي 
الثاني ، كنت أبكي دون 
أن يراني رفيقي عَمّار ، كنت أقتسم معه الماء والخبز
إنه رفيقي في الحرب و جاري في الدرب 
فاسأله قبل أن ينزف حبْرُك.........فسألتُة


أنا عَمَّار رفيق عبدالقادر في الحرب  
الحِبْر الذي أعطيتك إياه ، ليس حِبْرا  
إنه الدمع الأسْوَد فأنت تكتب بدموعنا

دموع الحسرة و الندم ، دموع خيانة بني آدم  
واعدو
نا الورود و الزهور ،فعلا وضعوها فوق القبور 
قالوا تارة و سكتوا تارة ، و بين القول و السكوت ، شك و ريب
اكتب كل الحكاية من البداية إلى النهاية . لأن البداية موت 
على ذراعي الحرية 
تحفِ
رقبرها بيدها . فبعد نهاية الحرب 
قالوا ....و واعدوا مرة أخرى ....، فصدَّقْنا ككل مرة 
وإذا بالبناذق التي كانت بين أيدينا تتحول إلى
فؤوس 
و حتى قائدنا في الحرب الذي كان هو الجنيرال تحول و أصبح مهند سا 
، نعم نحن المحاربون البَنَّائون ،كم عمارات بنينا 
كم طريق عبَّدنا وكم نفق حفرنا سمَّوْها بأسماء جنودهم و و جنيرالاتهم  
وأسماءنا نحن نَكِرة ، بل حتى نحن اليوم نكرة  
فإذا بحث عنا التاريخ فقل له نحن هنا بجسد مريض و نفس مُضمَّرة 
نتقاضى ثلث ما يتقاضه الجندي الفرنسي الذي كان في الصفوف الأخيرة 
و إذا سألَتْك الجغرافية عنا  
فقل لها نحن هنا في حيِّنا الضيق ، في سوقِنا 

.و إن لم تجِدْنا فإننا ذهبنا فقط للعطلة إلى بلدنا
 
..وإلى العدد االقادم إن شاء الله....................................................................
 
 
*********************************************************************************************************************************************************************************************************
*********************************************************************************************************************************************************************************************************
 
                                                                                            
 
 
 
29/05/2015 00:50
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

مسلموا فرنسا

 
العدد
الثاني : الجيل الثاني


أتذكرون قصة عبدالقادر و عمّار، ذانك المحاربان البناءآن 
الحرب دمّرتهما ، العمل الشّاق أرهقهما 
التميز العنصري رماهما في سلة النسيان والظلم.........اليوم لهما أطفال
أولاد وبنات ، ذووا جنسية فرنسية ، درسوا في المدارس الفرنسية
يتكلمون الفرنسية ، في جل أوقاتهم ، تشبّعوا بالعادات الفرنسية.. إنهم فرنسيون
. لكنهم ليسوا غافلين عن جرح آباءهم ، ولا تضحية أمهاتهم
   هؤلاء الأطفال من الجيل الثاني ، لم يحاربوا كآباءهم
ولا عملوا في البناء كآباءهم، لكن
يتقاسمون نقطة واحدة مع آباءهم : الميز العنصري 
فاسمح لي يا عبدالقادر أن أحكي عن ابنك خالد ، وأنت يا عمّار عن ابنتك ليلى

كبر خالد في بيت سادت فيه الصلاة والصوم و الصدقات ، في بيت مسلم
كان يدرس جيداً ، وكان ينتقل من قسم إلى قسم
رغم تباين مستواه المعيشي مقارنة مع أصدقائه الفرنسيين
حصل على شهادته العليا ، فأراد العمل لإعانة العائلة
بحث عنه ،سأل عنه ، انتظره....... ، فلم يأت هذا العمل
أراد معرفة السبب فصُدِم لما كان السبب هو اسمه ولقبه
استيقظ في كيانه جرح أبيه وزاده جرحاً خيبة الأمل ، فقدان الأمل
الغضب ملأ عينيه ، صار قعيدَ الدار ، غير نافع ، أصبح التوتر يهز أركان البيت
صراخ ، بكاء ، مواجهات كلامية..........الضغط ولّد الإنفجار
ذهب خالد ، غادر البيت ، حضنه الشارع وبعض الأصدقاء ، بدأ يدخن ويشرب الخمر
سقط في الإدمان ، فأُغِر بالإنتماء إلى عصابة لتهريب المخدرات
عمل داخلها لمدة ، فأصبحت لديه سيارة فخمة ، مال ، ومنزل
رجع لبيت أهله للزيارة ضمّته أمه و أبوه غاضباً ،يعطي مالاً فلم يُرَد
خرج خالد ، الأم مسرورة و الأب حيران ، في عينيه ألف سؤال..............
 

اسمحولي سأنتقل بكم إلى ليلى إنها تناديني...

 

ليلى فتاة خفيفة الدم ، سريعة الكلام و الحركة
هي أيضاً ترعرعت في جو محافظ .ليلى تحب الضحك واللعب
إنها فتاة مشاغبة في القسم ، لكنها تدرس جيداً
تسلّقت المستويات كجارها خالد ، حصلت على شهادتها العليا
فاستبشرت خيراً هي وأهلها أرادت العمل لإعانة العائلة
بحثت عن العمل ، سألت عنه ، انتظرته...........، فلم يأت هذا العمل
ذات يوم التقت بخالد فتحدثا عن العمل
ضحك خالد وقال لها مستهزأً : إن أردت العمل ، عليك بتغيير اسمك ..
استسلمت ليلى للواقع ، بدأت هي أيضاً تدخن وتخرج كل يوم بدون سبب
فبدأت المشاكل في البيت . عمّ الخصام ، فكانت المقاطعة
غادرت ليلى البيت فحضنتها صديقتها ، فاستمرت في الإدمان على التدخين وأحياناً الخمر
مما فتح لها أبواباً واسعةً للتعرف على ناس مختلفين ...........
 

وأنت يا خالد ماذا أصبحت ؟
 

استمر خالد في تهريب المخدرات وبيعها ، أبوه ينظر إليه من النافدة ، عاجزاً عن فعل أي شيئ
مرت أسابيع وإذا بالشرطة تطرق باب عبدالقادر، تسأله عن ابنه
فأجابهم غاضباً صارخاً : ماذا تريدون منا لقد ظلمتموني ، وهاأنتم تظلمون ابني
والله وإن كنت أعلم أين هو، فلن أقوله لكم
بحثوا طويلاً في البيت وقلبوه رأساً عن عقب ، فلم يجدوا شيئاً
الأب ثائر غضباً ، غادرت الشرطة البيت وجعلته تحت المراقبة

سمع خالد الخبر ، فاتصل بأمه هاتفياً

'' رن الهاتف مرتين ''

أجابت الأم باكيةً ، خائفةً ، مُفسِّرةً ، مُستفْسِرةً وناصحةً
مر أسبوع فسقط خالد في الفخ ، وحكم عليه 5 سنوات


حالكِ ليس أحسن يا ليلى 
 

استمرت ليلى في السهرات والحرام ، أمها قلقة عليها ، وأبوها لا يُظهِر ذلك
تتصل بهما في المناسبات فقط ، بدأ الجيران يتغامزون ويستهزؤون
 

'' فلا تحكم يا إنسان على إنسان ''

مرت أسابيع فتعرَّفت على شاب فرنسي غير مسلم
فتكونت بينهما علاقة غير شرعية والتي على إثرها أنجبت ليلى طفلةً
وبسرعة تركها هذا الشاب ، فوضعت الطفلة في مركز الإستقبال الحضانة
قررت ليلى العمل في البيوت كأمها رغم الشهادات ، لتعتني بابنتها
فمرةً تدخن و تشرب ، ومرةً تبكي وتسخط ، لكنها تذهب لترى ابنتها كل يوم.......


سبحان الله مبدل الأحوال ياخالد 
 

مرت خمس سنوات ، أم خالد تنتظر خروجه اليوم ، من هذه البوابة الكبيرة
فُتِح الباب ، وإذا بشابٍ وسيم ، مشرق الوجه ، ذو لحيةٍ طويلة ، يقترب....
يسقط أرضاً أمام رجل أمه ، التصق بها ويُقبِّلها ، ويبكي ويطلب السماح والرضى
أخدته أمه من ذراعه محاولةً إيقافه ، لكن خالد أبى أن يقوم
حتى سمع مراراً وتكراراً من فم أمه '' أسامحك يا ولدي وأرضي عليك ''
لقد تغير خالد ، ما شاء الله تاب وراء القضبان ، وصار شاباً عفيفاً تقياً ، ففرّج الله عنه


سبحان الله مبدل الأحوال يا ليلى 
 

ليلى اليوم ليس بيدها سيجارة ولا خمرا ، بل كلام الله وكتب دينية
ليلى رجعت لدار أبيها ، طلبت منه العفو والسماح ، ومن أمها المغفرة والرضى
ليلى اليوم تقوم لصلاة الفجر ، وتتعلم اللغة العربية ، وتحفظ القرآن
ليلى اليوم تذهب لصلاة التراويح في رمضان
ليلى اليوم تبكي ندماً على ما فعلته
ليلى اليوم تائبة صالحة ومتحجّبة ، سبحان الله
 ليلى اليوم تزوجت وتسكن مع ابنتها سارة وزوجها وابن حيِّها
خالد
، سبحان الله......

وإلى العدد القادم إن شاء الله
 
*****************************************************************************************************************************
*****************************************************************************************************************************
 
 
 
 
                                                                                         
 
 
 
 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


مسلموا فرنسا :
العدد الأول : رفاق في الحرب و جيران في الحي
العدد الثاني : الجيل الثاني
العدد الثالث : 

الجيل الثالث.............مسلمون و كذلك سنظل




مِن هناك ، بالأفق، عند الخط المستقيم، حيث السماء تُحاذي البحر، حيث النجوم ترسم بلون االغروب أحلى لوحة، و تغني بصوت السلام أحلى نشيد، آتانا أمل في لباس أبيض ، رأيته يحبو وهو صبي.
اليوم صار ذاك الأمل شابا يافعا و تزوج بالعزيمة وأنجبا لنا جيلا، حميد الخلق، عابد االله ومحتشم اللباس. إنه الجيل الثالث، جيل يخاف االله و يتقيه، فيخاف منه الآخر و يُعْديه، جيل يعيش دينه ولا يُبالي، لنظرات الحقد و القيل والقال، جيل وُُضِع تحت المجهر فكان هدفا للمضايقة و المراقبة.
يكرهوننا لأننا مسلمون.................... 







جيل دستوره القرآن، يحب القرآن ، يقرأه في المساجد و المدارس الخاصة، يحفظه في منزله، و يعمل بتعاليمه، جيل يتعلم اللغة العربية، بنحوها و صرفها، بقواعدها وإملائها .
يكرهوننا لأننا نحمل في جيوبنا كتاب الله وإن أخذوه منا فإننا نحمله في قلوبنا.
يكرهوننا لأننا نحب القرآن............





جيل يحب العلم و التفقه وكأنه جاءنا من عصر النهضة و الفتوحات. جيل فخور بدينه و مدافع عنه، وكأنه آتانا من زمن الأندلس الجميل. جيل متعطش للحديث والمجالس وكأنه آتانا من زمن الرسالة.
يكرهوننا للأننا نحب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.............





جيل تعلم الصلاة فأقامها، اتبع سُننها واجتنب نواهيها. جيل يحافظ على الصلاة و مواقيتها.
أدركوا أن الصلاة هي عماد الدين، وسيُسألون عنها عند اليقين.
فالمساجد هنا قليلة لا تكفي، لهذا هم يصلون على الرصيف ِ .
يكرهوننا لأننا نركع ونسجد لله، يكرهوننا لأننا نصلي...................




Plan du site Imprimer RSS

© 2015 Tous droits réservés.

Créer un site internet gratuitWebnode

 
Webnode, un constructeur innovant de sites
Ayez un site web captivant gratuit!
Commencez